ابن أبي شيبة الكوفي

240

المصنف

بكر بن عبد الله بن الأشج عن معمر عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال : قال عمر : لا تبغضوا الله إلى عباده ، يكون أحدكم إماما فيطول عليهم ما هم فيه ، ويكون أحدكم قاصا ويطول عليهم ما هم فيه . ( 188 ) في قول الرجل لأخيه : جزاك الله خيرا ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قال الرجل لأخيه : جزاك الله خيرا ، فقد أبلغ في الثناء ) . ( 2 ) وكيع عن أسامة بن زيد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : قال عمر : لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه : جزاك الله خيرا ، لأكثر منها بعضكم لبعض . ( 189 ) ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ ( 1 ) سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن البراء قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال : ( اللهم إليك أسلمت نفسي ، وإليك وجهت وجهي ، وإليك فوضت أمري ، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت ( أو ) رسولك الذي أرسلت ) . ( 2 ) وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام قال : ( اللهم باسمك أحيى وأموت ) ، وإذا استيقظ قال : ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ) . ( 3 ) محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال : كنت قاعدا عند عمار فأتاه رجل فقال : ألا أعلمك كلمات ، قال كأنه يرفعهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أخذت مضجعك من الليل فقل : ( اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، آمنت بكتابك المنزل ونبيك المرسل ، نفسي خلقتها ، لك محياها ومماتها ، فإن توفيتها فارحمها ، وإن أخرتها فاحفظها بحفظ الايمان ) . ( 4 ) غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال : سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه

--> ( 188 / 2 ) لأكثر منها لعظيم ما فيها من الخير . ( 189 / 1 ) إذا أخذ مضجعه : أي أراد النوم .